kiiøótεïз
اهلاوسهلا بك في منتديات kiioot
زائرنا الكريم
لاننا نعشق التميزيشرفنا انضمامك معنافي ( kiioot )
اثبت تواجدك وكن من المتميزين عليك النقر فوق التسجيل

kiiøótεïз

♫ Køréâ♫
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الى كل من يحب الحبيب محمد عليه الصلاة والسـلام>>نبـذه عن حيـاة الحبيب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
2βм♥
مشرفه قسم Fáshøn™‏
مشرفه قسم Fáshøn™‏
avatar

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الى كل من يحب الحبيب محمد عليه الصلاة والسـلام>>نبـذه عن حيـاة الحبيب   الأحد مايو 30, 2010 8:37 am

‏ ‏ يعطيك العافية معاذ
‏ ‏
ع الموضوع جد روعة
‏ ‏ ويسلموووووووووووو

‏ ‏ ع طرح الرائع
‏ وتقبل تحيتي ๑έ7şάş๑ møóry♫

_________________
[/b]حيااااااااااااااتو كوريا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
M3OTH
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 27/05/2010
الموقع : قلب الاسلام

مُساهمةموضوع: رد: الى كل من يحب الحبيب محمد عليه الصلاة والسـلام>>نبـذه عن حيـاة الحبيب   السبت مايو 29, 2010 12:32 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



نقلت لكم محاضرة للاستاذة /حورية قآضي ...






بعنوآن : النبي باكيا ,,, مواقف وعبر







بسم الله الرحمن الرحيم



البكاء فضيلة عند رؤية التقصير أو خوف سوء المصير, وهو محمدة إذا تذكر العبد ربه وخاف ذنوبه.
- مدح الله رسله بالبكاء فقال: { إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا}. (58) سورة مريم
- ووصف أوليائه الصالحين قائلاً : {وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}. (109) سورة الإسراء
- ولام أعدائه على القسوة, والغلظة فقال: {أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ*وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ}. (59-60) سورة النجم



كانت هذه المحاضرة لنعلم أن الدمعة لها ميزان في ديننا,ولأن الدمعة من خشية الله باب أجر,وليسأل كل منا نفسه: متى كانت آخر دمعة بكاها من خشية الله؟ لنقول كما قال السلف: (هيا بنا نؤمن ساعة).



اليوم سنقف مع سيد الخاشعين لرب العالمين وإمام الخائفين من مالك يوم الدين هو خاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم,واليوم سنقف معه صلى الله عليه وسلم باكياً فقد كان بأبي هو وأمي ندي الجفن,سريع العبرة, سخي الدمع,رقيق القلب,تنطلق دمعته في صدق وطهر,ويسمع نشيجه في قنوت وإخبات, بل كان بكاؤه يترك في قلوب أصحابه آثاراً من التربية والإقتداء والصلاح ما لا تتركه الخطب البليغة والمواعظ المؤثرة, فينظرون إليه صلى الله عليه وسلم ودموعه على المنبر تذرف ولصدره أزيز,ولصوته أزيم حينها ماذا يحدث؟!
يتحول المسجد إلى بكاء ودموع,كل ينكس رأسه, ويترك التعبير لعينيه أمام هذا المشهد الذي لا تمحوه الأيام ولا تنسيه الليالي.



ولماذا هذا الأثر؟
لأنه صلى الله عليه وسلم يبكي من قلب ملأه الخوف من الله,ومن نفس عمرها حب الله,فتكاد دموعه تتحدث للناس ويكاد يكون بكاؤه أبلغ من كل موعظة,وأفصح من كل كلمة.
وكان بكاؤه وندمه وأسفه في مرضاة ربه ,وكان تبسمه وضحكه وسروره في طاعة خالقه.
ولم يكن صلى الله عليه وسلم بالهلوع الجزوع ,الذي يأسف على فوات الحظوظ الدنيوية؛لأن الدنيا أقل وأرخص من أن يبكى عليها.

- ذاك هو صلى الله عليه وسلم ,ومن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
- أولياء الله تعالى هم الذين يبكون رهبة ,وشوقاً إليه إذا سمعوا آياته تتلى عليهم.


لماذا ؟
لأنهم يعرفون معاني كلامه تعالى فتقشعر منهم الجلود,وتلين القلوب,ثم تذرف العيون إجلالاً, بل تعظيماً وإنابة وخشوعاً وإخباتاً, قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا* وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً * وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}(107-109) سورة الإسراء,وجاء في تفسير الآية عند أبن كثير (خشوعاً) أي (تسليماً) , إذن البكاء صفة أولي العلم والخشية.


الخشية أخص من الخوف:
فالخشية خوف يشوبه تعظيم يكون غالباً عن علم بما يخشى وإجلال,بمعنى أنها تكون للعلماء العارفين بالله ,ونجد لها تأثير مباشر وفوري على السلوك,لذلك قال تعالى: { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء }. (28) سورة فاطر


الخوف يكون لعامة المؤمنين:
وعلى قدر العلم والمعرفة تكون الخشية ,لذلك قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي وحسنه الألباني رحمهما الله: ( والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً).

قال الحافظ:"والمراد بالعلم هنا ما يتعلق بعظمة الله وانتقامه ممن يعصيه والأحوال التي تقع عند النزاع والموت وفي القبر ويوم القيامة,ومناسبة كثرة البكاء وقلة الضحك في المقام واضحة والمراد به التخويف".
والبكاء الذي يورث الإنابة صفة لمن اختارهم الله عز وجل واصطفاهم,يقول تعالى: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا}. (58) سورة مريم



كما أن البكاء من خشية الله:
§ دليل على صلاح العبد واستقامته.
§ موصل لمحبة الله.
§ سمة للخاشعين.




يقول زيد بن ميسرة:"بكاء من خشية الله فذلك الذي تطفئ الدمعة منها أمثال البحور من النار".
ألم يقل صلى الله عليه وسلم: (لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع,ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم).رواه أحمد وصححه الألباني رحمهما الله
ولماذا لا يلج النار؟يقول المباركفوري في تحفة الأحوذي:"فإن الغالب من الخشية امتثال الطاعة واجتاب المعصية",ومن يبكي من خشية الله يغلب عليه الخوف منه,وذلك يؤثر في سلوكه فيصبح بعيداً عن المعاصي قريب من كل طاعة,حتى لو أذنب يسرع في العودة إلى الله,ومن يبكي من خشية الله يتولد في قلبه الذل والانكسار والرقة والخشوع,ومن يكون كذلك هل يغبنه الله تعالى وتمسه النار؟ اللهم لا.




كان محمد بن المنكدر إذا بكى مسح وجهه ولحيته من دموعه ويقول:"بلغني أن النار لا تأكل موضعاً مسته الدموع".
وأغلى دمعة تلك التي تكون في الخلوة؛لأنها صادقة يحذوها الإخلاص لله تعالى,فالبداية خلوة بالله عزوجل,ثم إقرار بالذنب واعتراف بالجرم ,وخلوة من الناس وخلوة بالعمل,فتضرع واستغفار وتوبة وانكسار,فمن يعش هذه الحالة لن تتأخر دمعته؛ بل تنساب الدموع بقدر ما تمكن الذكر من القلب.




وما النتيجة؟
يظله الله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله,وكفى بذلك مكرمة للبكائين,فقد جاء في الحديثسبعة يظلهم الله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله,وذكر منهم ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه).
يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أثناء تعليقه على هذا الحديث:"إذا ذكرت الله فاذكره خالي القلب,لا تفكر في شيء ,إن فكرت في شيء لم يحصل لك البكاء من خشية الله أو الشوق إليه؛لأنه لا يمكن أن يبكي الإنسان وقلبه مشغول بشيء آخر,ولهذا قال:ذكر الله خالياً,يعني خالياً مما سوى الله,خالي الجسم أيضاً ليس عنده أحد حتى لا يكون بكاؤه رياء وسمعة ,فهو مخلص حاضر القلب".



أنواع البكاء:
قسم الإمام ابن القيم رحمه الله البكاء على عدة أقسام:
1- بكاء الرحمة والرقة.
2- بكاء الخوف والخشية.
3- بكاء المحبة والشوق.
4- بكاء الفرح والسرور.
5- بكاء الحزن: ويكون على ما مضى من حصول مكروه أو فوات محبوب.
6- بكاء الاعتراض: وهو المصحوب بحركات وأصوات تدل على الاعتراض وأًصوات تدل على الاعتراض وهو المحرم لحديث ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية).حديث صحيح
7- بكاء الخوف من حوادث الدنيا؛وهو يولد المرض والاكتئاب.
8- بكاء النفاق: وهو أن تدمع العين والقلب قاس,فيظهر صاحبه الخشوع وهو من أقسى الناس قلباً.
9- التباكي: وهو ما كان مستدعى من قوله تعالى: {وَجَاؤُواْ أَبَاهُمْ عِشَاء يَبْكُونَ}.(16) سورة يوسف

- والدمع بلا صوت يسمى في اللغة بُكى ,وما كان معه صوت بكاء.


يتبع ..ردوودكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
M3OTH
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 27/05/2010
الموقع : قلب الاسلام

مُساهمةموضوع: الى كل من يحب الحبيب محمد عليه الصلاة والسـلام>>نبـذه عن حيـاة الحبيب   السبت مايو 29, 2010 12:27 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

كل مسلم يتساءل عن حياة أعظم خلق البشرية محمد صلى الله عليه و سلم من حيث كنيته _نسبه_طفولته و زواجه و ذلك لكي نتبع سيرته و نقتدي به و نفتخر بأصله و نحبه طبعا
خاتم الأنبياء هو محمد أبوه عبد الله و جده عبد المطلب و أمه آمنة بنت وهب وقد ولد صلى الله عليه و سلم في الثاني عشر من ربيع الأول الموافق ل 20أفريل وقد كان يتيم الأب و تقول أمه أنه أثناء ولادته شهدت نورا يلمع فدخل الرسول الدنيا يوم الإثنين فأضاء منها كل شيء و خرج منها يوم الإثنين فأظلم منها كل شيء و قد كان شائعا في مكة أنّ الأمهات لا ’ترضع أولادها و إنّما ’تخصص لهم المرضعات و بما أن الرسول يتيم الأب لما حضرت المرضعات إلى مكة لم ’ترد أي واحدة أن تأخذه لأن والدته لا تستطيع أن ’تقدم هدايا كثيرة لهذا كانت كل واحدة تختار الأكثر ثراء لترضعه فلم ’تعره أي واحدة اهتماما و كذا حليمة السعديه إلا أنّها أخذته بعد تردد كبير لأنها لم تجد من تأخذ معها و تقول حليمة السعديه أنها كانت تحمل الرسول من جهة و ابنها عبد الله من جهة أخرى فلم يكن ابنها يرضع حتى يرضع الرسول و لمّا وصلوا إلى ديار بني سعد حل اليمن و البركة عليها فحتى أغنام القبيلة لم تكن ترعى أو تستقي إلا بعد أغنام حليمة السعديه فأحبته حليمة كما أحبها هو و قد مكث بديار مرضعته 3سنوات و بعدها عاد إلى مكة و إلى والدته آمنة التي قررت أن تذهب إلى المدينة المنورة لتزور قبر زوجها حتى يرى الرسول قبر والده و يتعرف على أخواله و أخوال أبيه إلاّ أنه في طريق عودتهم إلى مكة أصابها المرض فماتت على إثره و هي في حضن ابنها ذو 6سنوات فبكى عليها و شهد دفن أمه في الطريق فلم يكن معها إلا هو و جاريتهم فما عساه يفعل و هو ذا 6سنوات فكيف ينتقل من حضن والدته إلى بيت أخر إلا أنّ الله تلطف به فتكفل به جده عبد المطلب و لم يتركه يحس فراق أمه فرباه عامين ثم مات فانتقل إلى بيت عمه أبو طالب الذي رباه مع أولاده 11 فأحبه كثيرا و هكذا بدأ تجهيز الرسول من محمد إلى نبي آخر الزمان فمن السنة الثامنة إلى الخمسة عشر تعلم كيف يرعى الغنم و ِحكمته من ذلك الحلم و الصبر و بتجميعه للأغنام عند َتفرقها َتعلم كيف يجمع بين الناس أمّا ’فقره و نسبه العريق جعله يتوسط الناس فيحسن التعامل مع الأغنياء و الفقراء ، أما في 15شارك في الحرب فتعلم الخبرة العسكرية و في 25سنة من عمره غيّر الإتجاه و دخل التجارة من بابها الواسع فأحسن التعامل مع الناس و َتعرّف على طباعهم و ’طبوعهم و كانت رحلة الشام حتى يتعرف على الروم و رحلة اليمن حتى يتعرف على الفرس ثم تأتي الرحلة الكبرى و تجارته للسيدة خديجة بنت خويلد أين ’عرف بأمانته و ِصدقه و كرمه و أخلاقه الكريمة كيف لا و هو لم يعبد يوما صنما و لم يذق يوما طعم الخمر
واللهم صلي وسلم وبارك على حبيب القلوب محمد صلي الله عليه وسلم
والسـلآم عليكم ورحمة الله وبركـاته
انتظر ردوودكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الى كل من يحب الحبيب محمد عليه الصلاة والسـلام>>نبـذه عن حيـاة الحبيب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
kiiøótεïз :: إســــــلامــيــ-
انتقل الى: